مؤسسة آل البيت ( ع )

371

مجلة تراثنا

كنتم تعملون ) ( 1 ) ) ( 2 ) . وأما موضع جلوس الملكين الحافظين . [ 3 ] فرواه أبو عمرو ( 3 ) الزاهد صاحب ثعلب ( 4 ) - وجدته في نسخة عتيقة ظاهر حالها أنها ( 5 ) كتبت في حياته ، وقد كانت في خزانة الحافظ الخليفة بمصر - فقال ما هذا لفظه : قال أبو عمرو ( 6 ) : أخبرني العطا عن الصباحي بإسناد ( 7 ) الإمامية من الشيعة ، عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه الطاهرين صلى عليهم السلام ، قالوا : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( إن الملكين يجلسان على ناجذي الرجل ، يكتبان خيره وشره ، ويستمدن من ( 8 ) غريه ، وربما جلسا على الصماغين . فسمعت ثعلبا يقول : الاختيار من هذا كله ما قال أمير المؤمنين عليه السلام ( 9 ) . قال : الناجذان : النابان ، والغران : الشدقان ( 10 ) ، والصامغان والصماغان - ومن قالهما بالعين فقد صحفهما ( 11 ) - وهما مجتمعا الريق من الجانبين ، وهما

--> ( 1 ) سورة الجاثية 45 : 29 . ( 2 ) عنه ، بحار الأنوار 5 / 330 ح 34 وج 58 / 56 ح 1 باختلاف يسير . ( 3 ) في ( ر ) و ( ط ) : ابن عمر . ( 4 ) في ( ر ) و ( ط ) : تغلب وما أثبتناه من تنقيح المقال 3 / 148 ، قال : ( محمد بن عبد الواحد أبي القاسم المكنى بأبي عمرو الزاهد غلام ثعلب . . . ، وقال : أحد أئمة اللغة المكثرين صحب أبا العباس ثعلبا ) . ( 5 ) ( ظاهر حالها أنها ) لم ترد في ( ش ) . ( 6 ) في ( ر ) و ( ط ) : ابن عمر . ( 7 ) في بحار الأنوار : أستاد . ( 8 ) في ( ط ) : ويشهدان عن . ( 9 ) من قوله : ( إن الملكين . . . ) إلى هنا موضعه في ( ط ) بعد قوله : ( فقد صحفهما ) . ( 10 ) في ( ط ) : المشدغان . ( 11 ) في ( ط ) : والصانعان والصماعان ومن قالهما بالغين فقد صحف .